فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 762

ومثله:

196 -يا جارتا ما أنت جاره [1]

فلا يتقدم الحال على شيء من هذه، وكذلك الظرف المضمّن استقرارا أو عديله من حروف الجر، نحو: زيد عندنا مقيما، والمال لك خالصا.

قال الشيخ رحمه الله في بعض كتبه: وفاقا للأخفش [2] . وأكثرهم

-عامله (الليث) المتضمن معنى التشبيه.

شرح التسهيل 2/ 345، 356 وشرح العمدة 435.

(1) البيت من الكامل، لأعشى ميمون، من قصيدة في هجاء شيبان بن شهاب الجحدري، ورواية الديوان:

يا جارتي ما كنت جارة … بانت لتحزننا عفارة

ولا شاهد على هذه الرواية.

الشاهد في: (ما أنت جارة) على أن (جارة) حال منصوب متأخر وجوبا عن عامله (ما) الاستفهامية المراد بها التعظيم المتضمنة معنى الفعل.

وأعرب كثير من النحويين (جارة) بالنصب على التمييز، و (ما) اسم استفهام مبتدأ خبره أنت. وقال العيني: يجوز إعراب (ما) نافية، و (أنت) مبتدأ، و (جارة) خبره.

الديوان 203 وشرح العمدة 435 وابن الناظم 176 والمرادي 2/ 154 والفائق في غريب الحديث 1/ 30 والمقرب 1/ 165 والعيني 3/ 638 والخزانة 1/ 578.

(2) انظر شرح الكافية الشافية 753، والأخفش يجيز تقديم الحال على العامل إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا بشرط تقد صاحب الحال عليها، مثل: زيد مقيما عندك، وسعيد مستقرا في هجر، ولا يجيز الأخفش وغيره تقديم الحال على عاملها الظرف أو الجار والمجرور إذا تقدت الحال على عاملها -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت