وحكم الفعل المسند إلى جمع غير المذكّر السالم حكم المسند إلى واحد مجازي التأنيث، نحو قام الرجال، وقامت الرجال، وقام بنوك، وقامت بنوك؛ لتغيّر نظم واحده، وتساوي التاء في اللزوم وعدمه تاء [1] مضارع الغائبة.
والفاعل كالجزء من الفعل فحقه الاتّصال بالفعل، وحقّ المفعول الانفصال عنه.
ويقدّم توسّعا المفعول على الفاعل أو على الفعل نفسه، مثل:
ضرب زيدا عمرو، وفَرِيقًا هَدى [2] .
ويجب تقدّم الفاعل إن خيف لبس، لعدم ظهور الإعراب والقرينة، نحو: أكرم موسى عيسى.
-الشاهد في: (أبقل) حيث حذف تاء التأنيث من الفعل، والقياس أبقلت، فالفاعل ضمير متصل مستتر يعود على الأرض، وهذا الحذف خاص بالشعر.
ونقل ابن هشام في تخليص الشواهد عن ابن كيسان أن ذلك جائز في النثر؛ لتمكن قائله أن يقول: أبقلت ابقالها.
وروي: (أبقلت ابقالها) بكسر التاء لنقل حركة الهمزة بعدها إليها وتخفيف الهمزة بعدها، وعليها فلا ضرورة ولا شاهد في البيت، كما ذكر الأعلم.
شعر طيء وأخبارها 2/ 431 وسيبويه والأعلم 1/ 240 ومعاني القرآن 1/ 127 والخصائص 2/ 411 وأمالي ابن الشجري 1/ 158، 161 وشرح الكافية الشافية 596 وابن الناظم 86 وابن يعيش 5/ 94 والمرادي 2/ 11 والعيني 2/ 264 وتخليص الشواهد 482 والخزانة 1/ 21 و 3/ 330 وشرح التحفة 205 وشرح شواهده للبغدادي 226 والهمع 2/ 171 والدرر 2/ 224.
(1) في الأصل (ياء) .
(2) سورة الأعراف الآية: 30. (فريقا) مفعول به مقدم على الفعل (هدى) .