أي: رأيت لملاك.
ويجب تعليق الفعل القلبي إذا فصل عمّا بعده [1] إمّا بما النافية، مثل: [2] عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ [3] وإمّا بإن ولا
النافيتين، نحو: وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا [4] ونحو: حسبت لا يقوم زيد، وإمّا بلام الابتداء أو القسم، نحو: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [5] ونحو قوله:
-الابتداء (لملاك) فيصير من باب التعليق. وقال ابن مالك: يجوز تعليق العامل المتقدم متى تقدم عليه ما يتعلق بالكلام، وهو هنا (أنّ) لاحتياج اسمها إلى خبر.
الحماسة لأبي تمام 1/ 574 والمقرب 1/ 117 وشرح جمل الزجاجي 1/ 314 وشرح الكافية الشافية 558 وشرح العمدة 249 وابن الناظم 77 والمرادي 1/ 382 وتخليص الشواهد 449 وشرح التحفة 196 والعيني 2/ 411 وشرح شواهد المغني للبغدادي 216 والخزانة 4/ 5 وابن الناظم 77 والعيني 2/ 411 والهمع 1/ 153 والدرر 1/ 135 والبحر 3/ 124.
(1) في ظ (بعد) .
(2) في ظ زيادة (لقد) أول الآية.
(3) سورة الأنبياء الآية: 65. علق الفعل (علم) عن العمل بما النافية التي جاءت بين الفعل وممفعوليه جملة (هؤلاء ينطقون) .
(4) سورة الإسراء الآية: 52. علق الفعل (تظن) عن العمل بإن النافية التي جاءت بين الفعل وممفعوليه جملة (لبثتم) .
(5) سورة البقرة الآية: 102. علق الفعل (علم) عن العمل بلام الابتداء في (لمن) التي فصلت بين الفعل وممفعوليه جملة (من ... له من خلاق) المكونة من (من) الموصولية مبتدأ أول، وخبرها الجملة الاسمية، له خبر مقدم، وخلاق مبتدأ ثان مؤخر المجرور لفظا بمن الزائدة المرفوع محلّا.