فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 762

كسره، وأنشد بالوجهين قوله:

127 -لا سابغات ولا جأواء باسلة … تقي المنون لدى استيفاء آجال [1]

وإن فصل بين الاسم وبين (لا) أو كان معرفة وجب الرفع والتكرير [2] .

وإذا عطفت النكرة المفردة على اسم (لا) وكررت، فخمسة أوجه:

فتح الأول ورفع الثاني، كقوله: ممم [3] غير موجود ممم

(1) في الأصل (كائنين) وفي م (كاين) .

(2) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

المفردات: سابغات: دروع طويلة واسعة. جأواء: كتيبة سوداء اللون لكثرة الحديد، وقيل لون يضرب من الحمرة إلى السواد في الإبل والخيل.

باسلة: من بسل، مثل شجع وزنى ومعنى، وفاعل قليل في فعل، والغالب فيه فعيل، كشرف فهو شريف، والمراد بباسلة، أصحابها، من البسالة وهي الشجاعة. تقي المنون: أراد تدفع الموت. استيفاء: استكمال.

الشاهد في: (لا سابغات) ورد بفتح تاء جمع المؤنث السالم وكسرها دون تنوين لبنائه في محل نصب على أنه اسم (لا) النافية للجنس، وذلك جائز.

وذكر ابن هشام في تخليص الشواهد خلافا للعلماء في ذلك.

شرح اللمحة 2/ 66 وشرح العمدة 256 وشفاء العليل 380 وابن الناظم 71 والعيني 2/ 366 وشرح التحفة 161 وتخليص الشواهد 396 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 136 والهمع 1/ 146 والدرر 1/ 127 والأشموني 2/ 9.

(3) مثال الفصل، قوله تعالى: لا فِيها غَوْلٌ، ومثال المعرفة، قولك: لا زيد عندي ولا هند، برفع (غول) و (زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت