فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 762

غفور، والفتح بمعنى فمغفرته حاصلة.

الرابع: أن يخبر بها عن قول، وخبرها قول، وفاعل القولين واحد، نحو: قولي: إني أحمد الله، فالفتح على قصد الإخبار بنفس المصدر، والكسر على قصد الإخبار بنفس الجملة لقصد الحكاية.

الخامس: أن تقع بعد القول المضمن معنى الظنّ، كقوله:

112 -أتقول إنّك بالحياة ممتّع … وقد استبحت دم امرئ مستسلم [1] ؟

أجاز فيه الشيخ في تنبيهاته الوجهين [2] .

ويجوز دخول لام الابتداء مع إنّ المكسورة على الخبر أو ما في محلّه، أما الخبر فدخولها عليه بشرط ألّا يتقدّم معموله، ولا يكون منفيّا، ولا ماضيا متصرّفا خاليا من قد، بل مفردا، نحو:

إني لملجأ، أو ظرفا أو شبهه نحو: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) [3] أو جملة اسمية كقوله:

(1) من الكامل، ونسبه العيني في شواهده والبغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية إلى الفرزدق وليس في ديوانه.

الشاهد في: (أتقول إنك) يجوز في همزة (إن) الوجهان: الكسر على الحكاية، فالقول على أصله، والفتح على أن القول بمعنى الظن، فتعمل (تقول) عمل ظنّ، وتؤوّل أنّ ومعمولاها بمصدر منصوب يسد مسد المفعولين.

شرح العمدة 229 والمرادي 1/ 337 وشرح التحفة 154 والعيني 2/ 314 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 125 والأشموني 1/ 275.

(2) انظر شرح الكافية الشافية 485.

(3) سورة القلم الآية: 4.

والشاهد دخول لام الابتداء في (لَعَلى خُلُقٍ) على خبر (إن) وهو جار ومجرور، وذلك جائز. [رواه البخاري ومسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت