في تقدير مصدر، والمقدرة بمصدر لا تكون خبر اسم عين، فلو كانت خبر اسم معنى، نحو: جزاؤك أنّك مكرم، لزم الفتح ما لم يقع بين قولين كما سيأتي.
وتكسر وتفتح في خمسة مواضع:
الأول: أن تقع بعد إذا المفاجأة، كقوله:
110 -وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا … إذا أنّه عبد القفا واللهازم [1]
بالكسر [2] وهو الأصل، بمعنى فإذا هو عبد القفا، والفتح
-وهو ضمير المتكلمين الواقع مفعولا أولا لحسب.
الحماسة 1/ 324 وشرح العمدة 226 وابن الناظم 62 وشفاء العليل 359 وشرح التحفة 151 والعيني 2/ 216 وشرح شواهد التحفة 118.
(1) من الطويل، ولم يعرف قائله.
المفردات: اللهازم: جمع لهزمة: العظم الناتئ تحت الأذن، وللإنسان لهزمتان، وجمعهما الشاعر ليشمل ما حولهما، وأراد أن من ينظر قفاه أو وجهه يعرف مهانته وضعفه؛ حيث يجد أثر صفع قفاه ولكز وجهه.
الشاهد في: (إذا أنه عبد القفا) حيث جاز الفتح والكسر في همزة (إن) لوقوعها بعد إذا الفجائية، كما أوضح الشارح. فهي بالفتح تؤول مع معموليها بالمصدر فإذا العبودية موجودة، وبالكسر تكون جملة ابتدائية.
سيبويه والأعلم 1/ 472 والمقتضب 2/ 351 والخصائص 2/ 399 وأمالي السهيلي 126 والإيضاح 2/ 167 وشرح جمل الزجاجي 1/ 461
والمقتصد 2/ 1101 وشرح الكافية الشافية 1/ 485 وابن الناظم 63 وابن يعيش 4/ 97 و 8/ 61 والمساعد 1/ 317، 510 والجنى الداني 378 وشفاء العليل 360 وشرح التحفة 152 والعيني 2/ 224 والخزانة 4/ 303 وشرح شواهد شرح التحفة 119 وتلخيص الشواهد 348 والهمع 1/ 138 والدرر 1/ 115.
(2) في ظ (فالكسر) .