103 -وكدت وقد سالت من العين عبرة … سما عائد منه وأسبل عائد
أموت أسى يوم الزّحام وإنّني … يقينا لرهن بالذي أنا كائد [1]
والعائد: اللحوح.
ولم يذكر هذه المسألة الشيخ في الألفية [2] ، ولا ابنه في
(1) من الطويل لكثير عزة، من قصيدة يرثي بها عبد العزيز بن مروان والد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز. وروي (سها) بدل (سما) و (عاند) بدل (عائد) وهي الواردة في (ظ) .
المفردات: سما: علا. عائد: من عاوده الهم والحزن أي انتابه وألحّ عليه.
أسبل: أصاب عينه الداء. سها: سكن. عاند: مخالف. أسى: الأسى الحزن.
الزحام: قال ابن هشام في تخليص الشواهد: «وقوله يوم الرجام، ثبت في النسخ المعتمدة من شرح الكافية بالزاي والحاء المهملة، وهو تحريف، وإنما هو الرجام، بكسر الراء المهملة وبالجيم، اسم موضع» . وكذا قال العيني 2/ 200، فهو اسم الموضع الذي رحلت منه محبوبته. أما على رواية (الزحام) فمعناه يوم الرحيل حيث تزدحم الإبل.
الشاهد في: (كائد) وهو اسم فاعل من كاد، ووروده قليل. ورواية يعقوب بن السكيت في شرح ديوان كثير (كابد) من المكابدة وهي الاجتهاد والتحمل.
وعلى هذه الرواية لا شاهد في البيت.
الديوان 119 وشرح الكافية الشافية 459 وشرح العمدة 824 وابن عقيل 1/ 291 وشفاء العليل 350 والمساعد 1/ 304 وتخليص الشواهد 336 والعيني 2/ 198 والهمع 1/ 129 والدرر 1/ 104 والأشموني 1/ 265.
(2) لم يشر ابن مالك في الألفية إلى ورود اسم الفاعل من (كاد) قال: 20.
واستعملوا مضاراعا لأوشكا … وكاد لا غير، وزادوا موشكا
لكنه ذكره في الكافية وشرحها قال في الكافية:
واستعملوا مضارعا لأوشكا … وكاد، واحفظ كائدا وموشكا
وقال في الشرح: «واستعمل منهما (يعني كاد وأوشك) اسم فاعل قليلا -