98 -… وقد كربت أعناقها أن تقطّعا [1]
والوجه في أوشك (أن) كقوله:
99 -ولو سئل الناس التراب لأوشكوا … إذا قيل هاتوا أن يملّوا ويمنعوا [2]
وقلّ التجرّد كقوله:
(1) البيت من الطويل لأبي زيد الأسلمي في هجاء أمير المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي وأخيه محمد. وصدره:
سقاها ذوو الأرحام سجلا على الظما
المفردات: سقاها: الضمير يرجع للعروق في بيت قبله:
مدحت عروقا للندى مصّت الثرى … حديثا فلم تهمم بأن تتزعزعا
ويقصد بذلك إبراهيم ومحمدا خالي الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، وأنه ولا هما عن خمول وسوء عيش. سجلا: السجل الدلو يستقى بها الماء.
كربت أعناقها أن تقطعا: دنت أن تهلك فقرا وذلّا. وكرب: بفتح الراء وكسرها.
الشاهد في: (كربت أعناقها أن تقطعا) فقد جاء خبر (كرب) مقترنا بأن على القليل.
المقرب 1/ 99 وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2/ 177 وشرح التحفة 188 وشرح شواهده للبغدادي 191 وشرح العمدة 815 وابن الناظم 60 والمرادي 1/ 329 والمساعد 1/ 296 وشفاء العليل 344 والعيني 2/ 193 والهمع 1/ 130 والدرر 1/ 105 والأشموني 1/ 262 والكامل 1/ 188.
(2) من الطويل ولم يعرف قائله.
الشاهد في: (لأوشكوا ... أن يملوا) حيث جاء خبر أوشك مضارعا مقترنا بأن كما هو الغالب فيها.
مجالس ثعلب 2/ 365 وأمالي الزجاجي 197 وشرح العمدة 817 وابن الناظم 60 والمساعد 1/ 296 وشفاء العليل 345 والعيني 2/ 182 وشرح التحفة 184 - 185 وشرح شواهد شرح التحفة 182 والهمع 1/ 130 -