قوله:
84 -فإن لم تك المرآة أبدت وسامة … فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم [1]
وأنشد قطرب [2] :
85 -لم يك الحقّ على أن هاجه … رسم دار قد يعفّى بالسّرر [3]
-ويونس، هو يونس بن حبيب الضبي ولاء، البصري مقاما ومذهبا، أخذ عن عمرو بن العلاء، وسمع من العرب، شيخ سيبويه، سمع منه الكسائي والفراء، عاش بين (90: 182 هـ) . تاريخ الأدباء النحاة 32 وبغية الوعاة 365.
(1) من الطويل، لخنجر بن صخر الأسدي.
الشاهد في: (لم تك المرآة) فقد حذف نون (تكن) المجزوم، مع أن ما بعدها ساكن، وبه احتج يونس والكوفيون على جواز ذلك، ويرى غيرهم أن ذلك لا يكون إلا في ضرورة الشعر.
شرح التسهيل 1/ 367 وابن الناظم 56 والمرادي 1/ 311 وشفاء العليل 326 والعيني 2/ 63 والهمع 1/ 122 والدرر 1/ 93 والخزانة 4/ 72 عرضا والأشموني 1/ 245.
(2) هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب، أخذ عن سيبويه وعيسى بن عمر، صنف كثيرا من ذلك: المثلث، النوادر، العلل في النحو،
إعراب القرآن.
مات سنة 206 هـ. بغية الوعاة 2/ 242.
(3) في الأصل (السرار) وفي شرح التسهيل وشفاء العليل (بالشرر) .
والبيت من الرمل، لسحيل بن عرفطة، شاعر جاهلي، ومعه بيت آخر:
غيّر الجدّة من عرفانه … خرق الريح وطوفان المطر
وفي شرح التسهيل (سوى) بدل (على) . وفي الهمع (يقعن) وفي الدرر (تعفّت) بدل (يعفّى) .
المفردات: هاجه: آثاره. رسم دار: آثار ديار محبوبته. تعفى: من عفا الرسم أي دثر ودرس. السرر: بفتح السين، قال ياقوت: واد يجري من اليمامة إلى حضرموت. وقال السيوطي في الدرر: اسم موضع. -