فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 762

زيد جالسا [1] . وروي عن علي رضي الله عنه: وَنَحْنُ عُصْبَةٌ [2] أي: نرى أو نكون عصبة.

وقد يكون للمبتدأ الواحد خبران وأكثر، نحو: هم سراة شعراء.

(1) انظر ابن الناظم 49، والتقدير: زيد ثبت قائما، وخرجت فإذا زيد ثبت جالسا، فالخبر محذوف، تقديره (ثبت) وقائما وجالسا حالان، وهذا شاذّ لا يقاس عليه. و (إذا) الفجائية في المثال الثاني حرف لا ظرف.

(2) سورة يوسف الآية: 8.

وذلك على قراءة نصب (عصبة) انظر العكبري 2/ 50 قال: «ووجهه أن يكون حذف الخبر ونصب هذا على الحال، أي: ونحن نتعصب أو نجتمع عصبة» .

وقال ابن خالويه: «وَنَحْنُ عُصْبَةٌ بالنصب رواية النزال بن سبرة عن علي رضي الله عنه، سمعت ابن الأنباري يقول هذا كما تقول العرب: إنما العامري عمّته، أي يتعهد عمته، والتقدير: ونحن بجميع عصبة. وسمعت ابن مجاهد يقول:

ما قرأ أحد بالنصب، وإنما روي عن علي رضي الله عنه، تفسير العصبة (ونحن عصبة) ». القراءات الشاذة 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت