بالمؤنث فيقال: العرب العاربة وهم الذين يتكلمون بلسان يعرب بن قطحان وهو اللسان القديم والمراد هنا بنو إسماعيل عليه الصلاة والسلام ومَن والاهم. وفي نهاية ابن الأثير: السرب اْسم لهذا الجيل المعروف من الناسِ ولا واحد له من لفظه وسواء أقام بالبادية أو المدن [1] . اْنتهى.
ومن ثم قال العلماءُ: ونعرفُ للْعربِ حقها وفضل لسان العرب على غيره لكونه - صلى الله عليه وسلم - عربيًا، ولكون القرآن نزل به، ولكون لسان أهل الجنة به ويأتي إن شاء الله تعالى ولذا يشفع النبى - صلى الله عليه وسلم - في العرب قبل غيرهم.
أخرجَ الطبراني عن [ابن] عمر رَضي اللهُ عَنْهُ، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"أوّل مَن أشفعُ له من أمتي أهَل بيتي، ثم الأقرب، فالأقرب من قريش والأنصار، ثم مَنْ آمن بي واتبعني من أهْلِ اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم وأوَّل مَنْ أشفع له أولو الفضل" [2] وفى رواية:"أوّل مَنْ أشفع له من أمّتي أهْل المدينةِ، وأهل مكة، وأهل الطائف" [3] .
(1) انظر"النهاية"3/ 202.
(2) رواه الطبراني 12/ (13550) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 382، والخطيب في"موضح أوهام الجمع"2/ 18 (ترجمة حفص بن سليمان) والرافعي في التدوين 1/ 426، وإسناده ضعيف.
(3) رواه الطبراني في"الأوسط" (1828) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"5/ 414، والفاكهي 3/ 72 من حديث عبد الملك بن عباد. وعزاه الهيثمي 10/ 380، والحافظ في"الفتح"8/ 428 للبزار والطبراني، وهو مرسل كما في"ثقات ابن حبان"5/ 115 وجامع التحصيل ص 229، ورواه البخاري في"تاريخه"5/ 404 من طريق عبد الملك عن جرير، به.