رأس الثور لأحدهم خيرٌ من مائة دينار" [1] . الحديث."
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تقومُ الساعة حتى يكون عشرُ آيات: طلوعُ الشمس من مغربها، والدُخانُ والدابّة، ويأجوُجُ ومأجوج ونزول عيسى ابن مريم وثلاث خُسوفاتِ ونارٌ تخرجُ من قعر عدن أبين ..." [2] الحديث. رواه ابن ماجه عن حُذيفة بن أسيد.
والأحاديث في ذلك كثيرة.
وأما الإجماع: فقد أجمعت الأمّة على خرُوجهم، ولنتكلّم عليهم في ثلاث مقامات:
المقام الأول: في نسبهم، وفي ذلك أقوال شتي: أحدُهم أنهم من بني يافث بن نوح عليه السلام وبه جزم وَهب بن منبه وغيره، واعتمده كثيرٌ من المتأخرين [3] .
قال الثعالبي في"العرائس": إن يافث سارَ إلى المشرق فَوُلد له هناك خمسة أولاد: جوهر، ونبرش، وأشار، واسقويل، ومياشح، وهي أسماء أعجمية فمن جوهر جميعُ الصقالبة، والروم، وأجناسهم ومن مياشح جميع أصناف العجم، ومن أشار: يأجوج ومأجوج
(1) رواه مسلم (2937) .
(2) حديث حذيفة بن أسيد رواه أحمد 4/ 7، والطيالسي (1163 - هجر) ، ومسلم (2901) ، وأبو داود (4311) ، والترمذي (2183) ، وابن ماجه (4041، 4055) ، وابن حبان (6791، 6843) ، والبيهقي 6/ 424.
(3) انظر فتح الباري 13/ 106.