فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 1621

الفصل الأوّل: في المهدي وما يتعلق به

وفيه ثلاث مقامات:

المقام الأوّل: في اسمه ونسبه، ومولده ومبايعته، وهجرته وحليته وسيرته.

أما اسمه: ففي أكثر الروايات أنَّه محمَّد وفي بعضها أنَّه أحمد، واسم أبيه عبد الله، فقد صحّ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"يواطئ أي: يوافق اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي" [1] .

قال في الإشاعة [2] : وتعسّف بعض الشيعة فقال: إن هذا تحريف والصواب: أنَّه اسم ابني بالنون، يعني: الحسن [3] أو أن المراد بأبيه جده الحسين، والمراد باسمه كنيته، فإن كنية الحسين أبو عبد الله فمعناه: أن كنية جده الحسين يُوافق اسم والد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لاعتقادهم أنَّه محمَّد بن الحسن العسكري، وهو باطل لهذه التعسفات

(1) رواه أحمد 1/ 376 و 377 و 430 و 448، وأبو داود (282) ، والترمذي (2230) و (2231) ، والحاكم 4/ 442 وصححه ووافقه الذهبي.

(2) الإشاعة ص 87.

(3) يقصدون: أن المهدي محمَّد بن الحسن العسكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت