فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1621

البابُ الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنّار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

قال الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) } [إبراهيم: الآية 27] .

وأخرج الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: الآية 27] نزلت في عذاب القبر"زاد مسلم"يقال له من ربُّك؟ فيقول الله ربي، ونبيّي محمّد"فذلك قوله {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: الآية 27] ، وفي رواية للبخاري"إذا أقُعد المؤمن في قبره أتى، ثم شهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمَّدًا رسول الله، فذلك قوله {يُثَبِّتُ اللَّهُ} [إبراهيم: الآية 27] "الآية [1] .

(1) رواه البخاري (1369) و (4699) ، ومسلم (2871) ، وأحمد 4/ 282 و 392، وأبو داود (4750) ، والترمذي (3120) ، والنسائي 4/ 101، وابن ماجه (4269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت