فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1621

وهو ثابت بالسنة الصحيحة والأخبار الصريحة بل: وبالكتاب المنزل على النبي المرسل، قال تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158] الآية أجمع المفسرون أو جُمهورهم: على أنها طلوع الشمس من مغربها. وأخرج مُسلمُ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: حفظتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،"إنَّ أوَّلَ الآيات خُروجًا طلوع الشَّمسِ من مَغْرِبها، وخروجُ الدابة على الناس ضحًى، وأيتهمُا كانت قبل صَاحبتها فالأخرى على إثرها قريبًا منها" [1] .

وفي مسلم أيضًا عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقومُ الساعة حتى تطلعَ الشمسُ من مغربهَا، فإذا طلعت من مَغْربها آمنَ الناسُ كُلَّهُم أجمعون، فيومئذٍ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} " [2] [الأنعام: 158] "، وفي بعض طرق البخاري:"حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناسُ آمن من عليها" [3] الحديث."

(1) مسلم (2941) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب: في خروج الدجال ...

(2) مسلم (157) كتاب: الإيمان، باب: الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.

(3) البخاري (4635) كتاب التفسير، باب لا ينفع نفسًا إيمانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت