فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1621

قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} [السَجدَة: الآية 11] وقال: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} [الأنعَام: الآية 61] [1] .

أخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} [الأنعَام: الآية 61] قال: أعوان ملك الموت من الملائكة. زاد إبراهيم النخعي فيما رواه أبو الشيخ: ثم يقبضهما ملك الموت [2] .

وأخرج أبو الشيخ وابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما أراد الله أن يخلق آدم بعث ملكًا من حملة العرش، يأتي بتراب من الأرض، فلما أهوى [3] ليأخذ قالت الأرض: أسألك بالذي أرسلك لا تأخذ منِّي اليوم شيئًا يكون منه للنار نصيب غدًا. فتركها، فلما رجع إلى ربه قال: ما منعك أن (تأتيني) [4] بما أمرتُك

(1) جلّ هذا الفصل منقول من كتاب السيوطي"شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور"ص 75 - 88. باب ما جاء في ملك الموت وأعوانه وفصل قطع الآجال كل سنة ص 89 - 90 بتصرف يسير من المصنف كاختصار الكلام في بعض المواضع أو عدم ذِكر بعض الأسانيد التي ينقلها السيوطي.

(2) رواه ابن أبي شيبة 13/ 372 والطبري في تفسيره 11/ 411.

(3) في (ب) ، (ط) : (هوى) .

(4) في (ب) ، و (ط) : (تأتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت