فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1621

فصل في شفاعةِ الأنبياءِ، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد

أخرجَ البيهقي عن ابن مسعود رَضي اللهُ عَنْهُ:"لا يشفع أحدٌ في أكْثر ممَّا يشفع فيه يعني: النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم الملائكة، ثم النبيون، ثم الصديقون، ثم الشهداء".

وعنه:"يشفع نبيكم رابع أربعة جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى أو عيسى، ثم نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، ثم الملائكة، ثم النبيون، ثم الصديقون، ثم الشهداء ويبقى قومٌ في جهنّم. فقال [1] لهم: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) } [المدثر: 42 - 43] إلى قوله: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) } [المدثر: 48] قال القرطبي [2] : قد قيل: إنَّ هذا المقام المحمود لنبينا - صلى الله عليه وسلم -. خرجه أبو داود الطَّيالسيُّ [3] عن ابن مسعود، قال: ثم يأذن اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في الشفاعةِ فيقوم روح القدس جبريل عليه السَّلام، ثم يقوم عيسى أو موسى عليهما السَّلام بالشك، ثم يقوم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - رإبعًا فيشفع لا يشفع لأحدٍ بعده في أكثر مما يشفع وهو"

(1) كذا في (أ) ، والمثبت في (ب) فيقال.

(2) التذكرة (2/ 60) في باب الشافعين لمن دخل النَّار.

(3) ص (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت