فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1621

معرة تبعة مسائله" [1] ."

ومن أمثلة ذلك: نقله للحوادث الواقعة قبل خروج المهدي، وفيها مبالغة، وكذا الروايات الواردة في أوصاف"يأجوج ومأجوج". وغيرها.

7 -لديه ملكه شعرية. فهو يورد شيئًا من ذلك في بعض المناسبات.

8 -يختم بعض الأبواب والفصول بالدعاء والتوجه والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى. علمًا بأن بعض تلك الفصول بدون عنوان.

9 -للمؤلف -رحمه الله- في هذا الكتاب اصطلاحًا سار عليه، عرف بالتتبع والاستقراء. فمراده:

من قوله (إمامنا) : الإمام أحمد بن حنبل.

ومن قوله (علماؤنا أو الأصحاب) : علماء الحنابلة.

ومن قوله (شيخ الإسلام) : مراده تقي الدين أحمد بن تيمية.

ومن قوله (المحقق) : مراده ابن القيم.

ومن قوله (الحافظ) : مراده ابن رجب.

ومن قوله (العلامة) : مراده مرير بن يوسف الكرمي الحنبلي.

10 -للمؤلف اجتهادات خاصة كما في ص 230 وص 241.

أولًا: إيراده لبعض الروايات والحكايات التي فيها مبالغة، وتحتاج إلى نظر، ولا يتكلم عليها بشيء، اعتمادًا على عزوها إلى من ذكرها.

ثانيًا: تساهله في إيراد بعض الأحاديث الواضحة الضعف الشديد، بل والموضوع، وبعضها في ثبوته نظر، ويحتاج إلى تدقيق وتمحيص، دون التنبيه على ذلك غالبا.

(1) انظر:"غذاء الألباب"2/ 603.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت