ينقل من كتاب"البحور الزاخرة"وينسبه للشيخ السفاريني، ومن ذلك قوله أثناء ذكره الروايات الواردة في وصف الدابة التي تخرج في آخر الزمان، يقول: وقد تصدى السفاريني في كتابه"البحور الزاخرة"للجمع بين هذِه الروايات المتعارضة" [1] ."
وفي موضع آخر أثناء كلامه عن أشراط الساعة والرد على القائلين بتحديد وقت قيامها، يقول: نقله السفاريني في"البحور الزاخرة" [2] .
رابعًا: أن الشيخ صديق حسن خان، في كتابه"الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة"ينسب كتاب"البحور الزاخرة"إلى السفاريني [3] .
خامسًا: أن الشيخ نعمان بن محمود الألوسي يذكر في بعض مؤلفاته هذا الكتاب منسوبًا إلى الشيخ السفاريني، ومن ذلك قوله في كتابه"الآيات البينات": قال الشيخ محمد السفاريني الحنبلي في كتابه"البحور الزاخرة في أحوال الآخرة" [4] .
جاء في آخر ورقة من المخطوطة التي كتبها المؤلف بقلمه ما نصه:"ووافق الفراغ من تبييضه نهار الخميس لثلاثة وأربعين ومائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام آمين آمين".
اشتمل الكتاب على خطبة الكتاب والمقدمة وخمسة كتب وخاتمة.
(1) انظر: تفسير روح المعاني للألوسي 20/ 24.
(2) المرجع السابق 26/ 35، وانظر أيضًا: 15/ 152، 9/ 135.
(3) انظر: الإذاعة ص 121.
(4) انظر:"الآيات البينات"ص 25.