فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1621

أخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا:"إذا أرادَ اللهُ بعبد خيرا استعمَلهُ"قالوا: كيف يستعمله؟ قال:"يوفقه لعمل صالح قبل الموت" [1] .

وأخرج الإمام أحمد والبزار والحاكم عن عمرو بن الحمق مرفوعًا:"إذا أحبَّ اللهُ عبدا عسله"، قالوا: وما عسله؟ قال:"يوفق له عملا صالحًا بين يدي أجله، حتى يُرضي جيرانه" [2] .

وابن أبي الدنيا عن عائشة مرفوعًا،"إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرا، بعثَ إليه قبل موته بعام ملكا، يسدّده ويوفقه، حتى يموت على خير أحايينه فيقول الناس: ماتَ فلانٌ على خير أحايينه" [3] الحديث.

فائدة: قال بعض العلماء: الأشياء المقتضية لسوء الخاتمة

(1) رواه أحمد 3/ 106 و 120 و 230، والترمذي (2142) ، وابن حبان (341) ، والحاكم 4/ 340، والبغوي (4098) وهو حديث صحيح.

(2) صحيح، رواه أحمد 5/ 224، والبزار في"البحر الزخار" (2310) ، وابن حبان (342) و (343) ، والحاكم 1/ 345، والطبراني في"مسند الشاميين" (183) .

(3) رواه ابن المبارك في"الزهد"ص 386، وإسحاق بن راهويه في"مسند عائشة" (1591) ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت