وأخرج مسلم في"صحيحه"، من حديث بريدة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة".
وخرجه الإمام أحمد، بلفظ آخر:"فزوروها فإن في زيارتها عبرة وعظة" [1] .
وأخرج الإمام أحمد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نهيتكم عن زيارة القبور ثم بدا لي فيها فإنه يرق القلب وتدمع العين، وتذكر الآخرة فزوروها ولا تقولوا هجرا ..." [2] .
وأخرج مسلم، من حديث أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أستأذنت ربي أن أزور قبر أمي فأذن لي، فزوروها فإنها تذكر الموت" [3] .
وأخرج الحاكم، عن أبي ذر، مرفوعًا قال:"من زار القبور تذكر بها الآخرة، وغسل الموتى، فإن معالجة جسد الميت موعظة بليغة، وصلِّ على الجنائز، لعل ذلك يحزنك، فإن الحزين في ظل الله تعالى يتعرض"
(1) رواه مسلم (977) ، وأحمد 5/ 259 و 261 و 350 و 355 و 356، وأبو داود (3235) ، والترمذي (1054) ، انظر ص (37) ت (1) .
(2) رواه أحمد 3/ 237، وأبو يعلى (3705) بإسناد قوي، انظر ص (38) ت (1، 2) .
(3) رواه مسلم (976) ، وأحمد 2/ 441، وأبو داود (3234) ، والنسائي 4/ 90، وابن ماجة (1572) .