أنَّه حوضٌ كبير متسع الجوانب والزوايا وكان ذلك التحديد بحسب من [حضره] [1] ممن يعرف تلك الجهات فيخاطب كلّ قومٍ بالجهةِ التي يعرفونها اْنتهى. وسيأتي للكلامِ على الحْوضِ تتمة في صفات الجنَّةِ إنْ شاء الله تعالى.
تتمة: اعلمْ أنَّ لكل نبي حوضًا كما ورد ذلك في الأخبارِ، والأحاديث، والآثار فقد أخرجَ الترمذي عن سمرةَ رَضي اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لكلِّ نبي حوضًا، وأنَّهم يَتباهون أيهم كثر واردا، وإنِّي أرجو أنْ أكون أكثرهم واردا"قال الترمذي: حديث حسن غريب [2] . وَوَرَدَ في بعضِ الأخبارِ:"لكلِّ نبي حوض إلا صالحا فإنَّ حوضَه ضرُع ناقته". وفي حديث ابن عباس رَضي اللهُ عَنْهُما:"وإنَّ أولياءَ اللهِ ليردون إلى حياضِ الأنبياءِ" [3] .
(1) ليست في (أ) واستدركناها من (ب) .
(2) "الترمذي" (2443) ، والطبراني في"الكبير" (6881) ، وابن أبي عاصم في السنة (734) ، وصححه الألباني.
(3) "الحلية"7/ 352.