فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1621

أطعم لله أطعمه الله، ومن سقا لله أسقاه الله، ومَنْ عملَ للهِ أغناه الله، ومن عفا لله أعفاه الله"."

وأخرجَ ابن خريمة [1] ، والبيهقي عن سلمان مرفوعًا:"مَنْ يسقي صائمًا للهِ سقاه اللهُ مِنْ حوضي شربةً لا يظمأ حَتَّى يَدْخل الجنة".

وأخرجَ الحاكمُ [2] عن أبي هريرةَ مرفوعًا:"مَنْ أتاه أخوه منتصلًا"أي: معتذرًا."فليقبل [3] ذلك منه محقًا كان ذلك أو مبطلا فإنْ لم يفعلْ لم يرد الحْوضَ".

وأخرجَ الطبراني عن أمّ المؤمنين عائشة رَضِي اللهُ عَنْها مرفوعًا:"مَنْ أعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذرَه لم يرد على الحوض" [4] .

تنبيه: قال القرطبي [5] : ظن بعض النَّاسِ أن هذه التحديدات في أحاديث الحوض اْضطراب واختلاف. قال: وليس كذلك وإنَّما تحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث الحوض مرات عديدة وذكرَ فيها تلك الألفاظ المختلفة مخاطبًا لكلِّ طائفة بما كانت تعرف من مسافات مواضعها فيقول لأهْلِ الشَّامِ: ما بين أدرج وحرباء، ولأهلِ اليمنِ: من صنعاء إلى عدن. وتارة يقدر بالزمان فيقول: مسيرة شهر والمقصود

(1) ابن خزيمة (1887) وفيه على بن زيد بن جدعان ضعيف.

(2) الحاكم (4/ 154) من طريقين أحدهما شديد الضعف لأن في إسناده على بن قتيبة روى الأباطيل عن مالك بن أنس والآخر فيه سويد أبي حاتم ضعيف.

(3) كذا في (أ) والمثبت في (ب) فليقل.

(4) "المعجم الأوسط"6/ 241 (6295) .

(5) "التذكرة" (1/ 460) في باب ما جاء في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت