فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1621

والإمام أحمد، وابن حبان، والترمذي عن معاذ بن جبل رَضِي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"المتحابونَ في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظلّ إلا ظلّه يغبطهم بمكانِهم النَّبيون، والشُّهداء" [1] .

وفي مرفوع ابن عمر:"إذا كانَ يوم القيامة وضعت منابر من نورِ عليها قباب مِن در، ثمّ ينادي منادٍ أين الفقهاء؟ وأينَ الأئمة، والمؤذنون؟ اجلسوا على هذه فلا روعَ عليكم، ولا خوفَ حَتَّى يفرغ الله فيما بينه وبين العبادِ من الحساب" [2] .

وأخرج الطبراني، وأبو نعيم عن ابن عمر مرفوعًا:"إنّ لله عبادًا اختصهم لقضاء حَوائج الناس، وآلى اللهُ على نفسه أنْ لا يعذبهم بالنَّار، فإذا كان يوم القيامة أجلسوا على منابر منْ نورٍ يحادثون اللهَ، والنَّاس في الحسابِ [3] ."

تنبيه: قال صاحبُ"مطامح الأفهام"إِظْلاَلُ اللهِ لهم عبارةٌ عن أنَّه سبحانَهُ يقيهم أهوالَ المحشر، ويعصمهم من حَير الشّمسِ

(1) رواه أحمد 5/ 239 وابنه عبد الله في 5/ 328، والترمذي (2390) ، وابن حبان (577) ، والطبراني 20 / (144 - 151) .

(2) ذكره الديلمي في"الفردوس"1/ 254 - 255 (978) .

(3) رواه أبو نعيم في الحلية 3/ 225 بإسناد ضعيف جدًا، وهو في فيض القدير 2/ 477، وعزاه للطبراني وقال الهيثمي فيه شخص ضعيف، وله شاهد ضعيف جدًا لا يقوى به، وأورده الألباني في الضعيفة (3196) وهو في الروض البسام (1284) وانظر تعليق المصنف عليه في الروض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت