وأخرج الأصبهاني، والديلمي عن أنس مرفوعًا:"التاجر الصدوق تحت ظلِّ العرشِ يومَ القيامة" [1] والديلمي، وابن شاهين، عن عمرَ ابن الخطاب رَضي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"يصيح صائح يومَ القيامة أينَ الذين عادوا المرضى في الدنيا؟ فيجلسون على منابر من نور يحُدثون الله والنَّاس في الحساب" [2] .
والطبراني عن أبي أمامةَ مرفوعًا:"بشر المدلجين في الظلم بمنابر من نورٍ يومَ القيامة يفزع النّاسُ ولا يفزعون" [3] .
ومسلم عن ابن عمرَ مرفوعًا:"إنّ المقسطينَ عند اللهِ يوم القيامة على منابر من نورٍ عن يمينِ العرشِ هم الذين يعدلون في حكمهم، وأهلهم، وما وَلُوا" [4] وعنده عن أبي هريرةَ مرفوعًا:"يقول اللهُ يومَ القيامة أينَ المْتحابونَ لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يومَ لا ظلَّ إلا ظلي" [5] .
(1) أخرجه الأصبهاني في ترغيبه (794) كما في تحفة الأحوذي 4/ 336.
(2) الفردوس 5/ 486 (8811) .
(3) رواه الطبراني في الكبير 8/ (7633) و 8/ (8125) وفي مسند الشاميين 2/ 123، وأورده الهيثمي 2/ 31 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"وفيه سلمة العبسي عن رجل من أهل بيته ولم أجد من ذكرهما.
(4) صحيح مسلم (1827) .
(5) صحيح مسلم (2566) ، وهو عند الإمام أحمد 2/ 237 و 338 و 370 و 523 و 535 =