يكشف عَن سَاقه، فعند ذلك يكشف عن ساقه، فيخر كل من كانَ يسجد للهِ في الدُّنيا، ويبقى قومٌ ظهورهم كصياصي أي: قرون البقرِ يريدونَ السجودَ فلا يستطيعون، وقد كانوا يُدعُون إلى السجودِ وهم سَالمون، ثم يقول: أرفعوا رءوسكم، فيرفعون رءوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم"الحديث [1] ."
وأخرجَ الإمامُ أحمد، والطبراني بسند جيد عن أنسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"لمْ يلق ابن آدمَ شيئًا مُنذ خَلقهُ الله أشد عليه من الموتِ، ثم إنَّ الموت أهونُ عليهِ ممّا بعده وإنّهم ليلقون من هولِ ذلك اليوم شدة حَتَّى يلجمهم العرق حَتَّى إنَّ السفنَ لو أجريت فيه لجرت" [2] .
وأخرَجَ الشيخان عن أبي هريرة رَضي اللهُ عَنْهُ، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"سَبعة يظلهم الله في ظله يَوم لا ظَل إلا ظله إمام عادل، وشاب نشا في عبادةِ الله، ورجل قلبه مُعَلقٌ بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجَمال فقال: إنّي أخافُ الله، ورجل تصَدق بِصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لا تعلم"
(1) رواه الطبراني 9/ (9763) و (9764) ، والشاشي (410) ، واللالكائي (842) مطولًا، والحاكم 2/ 376 - 377 وصححه، ووافقه الذهبي، وأورده الهيثمي 10/ 340 وقال: رواه كله الطبراني من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير أبي خالد الدالاني وهو ثقة.
(2) رواه أحمد 3/ 154 بأوله، والطبراني في الأوسط (1976) بلفظه، وأورده الهيثمي 10/ 334 وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد ورواه أحمد باختصار.