فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1621

ويكون قبرهُ الرابع ومرّ حديث ابن عمرَ [1] عند ابن الجوزيّ في"المنتظم".

قال العلاّمَةُ في"البهجة" [2] : قالَ بعضُ مشايخنا: وذكر رابع القبور لا ينافي قوله معي في قبري فإنه عبرّ بذلك لشدة القرب، إذ هوُ لقربه كأنه معه أو بتقدير مضاف؛ أي في جانب قبري، لينطبق الكلام ويتسق فدل مجموع ما ذكرنا أنه يموت عليه السلام بالمدينة المنورة، قال بعضهم: ولعل موته عند حَجّه، وزيارته النبي - صلى الله عليه وسلم -. والله أعلم.

(1) انظر ت (1، 3) ص 621.

(2) البهجة ص 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت