يجمعهما] [1] [2] .
وعند مسلم وابن أبي شيبة عنه:"ليُهلَنَّ عيسى ابن مريم بفج الروحاء بالحج أو العمرة، أو ليثنينهما جميعًا" [3] قوله: بفج: أيْ بطريق، والروحاء: مكان بين المدينة، ووادي الصفراء في طريق مكة.
وأخرج الحاكم وصححه وابن عساكر عنه:"ليهبطن ابن مريم حكمًا عدلًا وإمامًا مقسطًا، وليسلكَن فجَّا حاجّا أو معتمرا وليأتينَّ قبري، حتى يُسلمَ عليّ ولأرُدَّنَّ عليه" [4] ، قال أبو هريرة: أي بَني أخي إذا رأيتموه فقولوا أبو هريرة يقرئك السلام.
وأخرج الحاكم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أدرك عيسى منكم، فليقرئه مني السلام" [5] .
وأما وفاته: فقد أخرجَ البخاريُ في تاريخه [6] ، والطبراني: يُدفنُ ابن مريم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحِبَيْهِ، فيكون قبرُه رابعًا. وفي"المواهبِ اللدنيَّة"للقسطلاني بقي من البيت موضعُ قبر يُدفن فيه عيسى بنُ مريم،
(1) زيادة في (ب) .
(2) صحيح، أخرجه أحمد في مسنده 2/ 290 (7903) والطبري في التفسير 3/ 291.
(3) رواه أحمد 2/ 240 و 513 و 540، والحميدي (1005، وابن أبي شيبة 7/ 494، ومسلم(1252) ، وابن حبان (6820) من حديث أبي هريرة رضي اللهُ عنه.
(4) الحاكم 2/ 595 وصححه ووافقه الذهبي.
(5) الحاكم 4/ 545 وصححه. قال الذهبي: إسماعيل لم يحتج به.
(6) التاريخ الكبير 1/ 263، وأورده الهيثمي 8/ 206.