فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1621

أو أربع أولئك الاثنان ... وألحقوا ناكور مع [دوماني]

فقد أخبر رحمه الله تعالى أنّ الخبر فيه علّتان، أحدهما: الإرسال، والثانية: أنه ضعيف والله سبحانه وتعالى أعلم.

تنبيه: [قال أبو القاسم السعدي في كتاب"الرّوح"[1] : ورد في الأخبار الصحاح أن بعض الموتى لا (تنالهم) فتنة القبرِ، ولا يأتيهم الفتانان وذلك على ثلاثةِ أوجه: مضاف إلى عمل، ومضاف إلى حال بلاءٍ نزل بالموتِ، ومضاف إلى زمانٍ.

أخرج النسائي عن راشد بن سعد، عن رجلٍ من أصحابِ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ المؤمنينَ يُفتنون في قبورِهم إلا الشهداء؟ قال:"كفى ببارقةِ السُّيوفِ على رَأسِهِ فتنةِ" [2] .

وأخرج الطبراني في"الأوسط"عن أبي أيوب رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَقي العدوَّ فَصَبَرَ حَتى يُقتلَ أو يغلِبَ لم يُفتن في قبرِهِ" [3] .

وأخرج مسلم عن سلمان الفارسي رضي اللهُ عنه قال: سِمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ وقيامه وإنْ مات جَرى عليه عمله الذي كان يعمله وأُجريَ عليه رزقهُ وأَمِنَ مِنَ الفتَّان" [4] .

وأخرجَ الترمذي وصححه عن فضالةَ بن عبد الله، عن

(1) "شرح الصدور"ص 204.

(2) أخرجه النسائي 4/ 99، وفي الكبرى 1/ 660، وابن أبي عاصم في"الجهاد" (230) .

(3) رواه الطبراني في"الأوسط" (4118) و (8243) ، والحاكم 2/ 119 وفيه ضعف.

(4) رواه مسلم (1913) ، والنسائي 6/ 39، وابن حبان (4626) سيأتي في ص 280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت