فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1621

هداه الله تعالى قال: كنتُ أعبد الله، فيقال: ما كنت تقول في هذا الرّجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يُسأل عن شيء غير هذا"، وزاد أيضًا"فيقول دعوني حتى أبشر أهلي، فيقال له أسكن، وذكر الكافر أنه يُسأل عما كان يعبد، ثم عن هذا الرجل" [1] ."

وفي الصّحيحين عن أسماء بنت الصّدّيق رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته يوم كُسفت الشمس:"ولقد أوحى [2] الله إليّ أنكم تفتنون في قبوركم، مثلٌ أو قريبٌ من فتنة الدّجّال، يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال: له نم صالحًا، فقد عَلمنا أن كنت لموقنا، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته" [3] .

وخرّجه الإمام أحمد بلفظ:"ولقد رأيتكم تفتنون في قبوركم، يُسأل الرّجل ما كنت تقول؟ وما كنت تعبد؟ فإن قال لا أدري، رأيتُ الناس يقولون شيئًا فقلته، ويصنعون شيئًا فصنعته، قيل له: أجل أي نعم على الشك، عشت وعليه متّ، هذا مقعدك من النار، وإن قال:"

(1) رواه أبو داود (4751) .

(2) في (ب) : (أوحي إليّ) .

(3) رواه البخاري (86) و (184) و (922) و (1053) و (7287) ، ومسلم (905) ، وأحمد 6/ 345 و 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت