يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصيرُ ترابًا". قال:"ثم تعاد الروح"وخرّجه النسائي وابن ماجه مختصرًا [1] . وخرّجه الإمام أحمد رضي الله عنه بسياقٍ مطوّل [2] ."
وأخرج الشيخان عن أنس رضي الله عنه، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن العبد إذا وُضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان: ما كُنتَ تقول في هذا الرّجل؟ لمحمّد - صلى الله عليه وسلم - فأمّا المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبدُ الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار وقد أبدلك الله مقعدًا من الجنة، قال: فيراهما جميعا" [3] ، يعني المقعدين.
قال قتادة: ذكر لنا"أنه يُفسح له في قبره وأما المنافق والكافر، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنتُ أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت. ويُضرب بمطراق من حديد، ضربة فيصيح صيحة يسمعه من يليه، غير الثقلين" [4] .
زاد أبو داود:"إنَّ المؤمن يُقال له: ما كنت تعبد؟ فإن"
(1) رواه النسائي 4/ 78، وابن ماجه (1547) و (1548) مختصرًا: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فانتهينا إلى القبر فجلس كأن على رؤوسنا الطير". أو نحو ذلك."
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 287 و 288 (18534) مطولًا.
(3) البخاري (1338) ، ومسلم (2875) وأحمد (3/ 126) ، وأبو داود مختصرًا (3231)
(4) رواه البخاري (1338) و (1374) ومسلم (2875) ، والإمام أحمد 3/ 126، وأبو داود (3231) و (4751) و (4752) ، والنسائي 4/ 96 و 97، وابن حبان (3120) .