جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة للهجرة [1] .
وذلك بخلوته بجامع المزاز بالشاغور في دمشق.
وصدى عليه بالمصلى ابن أخيه شمس الدين، كما صُليَ عليه بحلب صلاة الغائب [2] .
وكانت جنازته مشهورة؛ وحضرها الخاص والعام؛ حتى بعض من كانت بينه وبينهم خلافات ومشاحنات.
وكان دفنه يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس.
وقد دفن بالقبيات [3] في أطراف العمارة على جادة الطريق عند البوابة نهاية محلة الميدان [4] ، عند والدته؛ لأنها كانت من محلة الميدان.
(1) انفرد إسماعيل باشا البغدادى فذكر أن وفاته كانت سنة (839) هـ.
انظر: هدية العارفين (1/ 236) .
والظاهر: أن ما ذكره خطأ؛ لاتفاق من ترجموا للمؤلف على سنة (829) هـ؛ وربما أنه - أعني البغدادى - رأى ذلك فتصحف عليه رقم (2) إِلى (3) .
هذا: وقد ذكر بروكلمان أن تاريخ وفاته يوافق بالميلادى: الخامس والعشرين من إِبريل عام 1426 م. انظر: ذيل تاريخ الأدب العربي"الطبعة الألمانية" (2/ 112) .
(2) ذكر ذلك ابن خطيب الناصرية في: الدر المنتخب؛ جـ 1: ورقة (96// 1) .
(3) قال الحموي: -"محلة جليلة بظاهر مسجد دمشق". معجم البلدان (308/ 4) .
(4) محلة الميدان: حي من أحياء دمشق، معروف بهذا الاسم إِلى اليوم.