طهر) [1] والجمهور على أن مثل ذلك لا يقتضي التخصيص. خلافًا لأبي ثور [2] .
= تزوجها - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع، وتوفيت رضي الله عنها سنة 51 هـ، وقيل غير ذلك.
انظر: الاستيعاب (4/ 404) ، وأسد الغابة (5/ 550) ، والإصابة (4/ 411) .
أما حديثها فقد ورد بعدة روايات منها ما أخرجها مسلم ونصها: (عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بشاة مطروحة. أُعْطِيَتْها مولاة لميمونة، من الصدقة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا أخذوا إِهابها فدبغوه فانتفعوا به".
أخرجها مسلم في كتاب الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ.
انظر: صحيح مسلم (1/ 277) ، رقم الحديث (102) .
وأخرج حديث شاة ميمونة أبو داود في كتاب اللباس، باب في أهب الميتة.
انظر: سنن أبي داود (4/ 65) .
والنسائي في كتاب الفَرَع والعتيرة، باب: جلود الميتة.
انظر: سنن النسائي (7/ 171) .
والإمام أحمد في المسند (6/ 329) .
(1) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في كتاب اللباس، باب: ما جاء في جلود الميتة إِذا دبغت.
انظر: سنن الترمذي (4/ 221) ، رقم الحديث (1728) .
والنسائي في كتاب الفَرَع والعتيرة، باب: جلود الميتة.
انظر: سنن النسائي (17317) .
والإمام أحمد في المسند (1/ 219) .
وبنحو هذا اللفظ أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ.
انظر: صحيح مسلم (1/ 277) ، رقم الحديث (105) .
وأبو داود في كتاب اللباس، باب: في أُهُب الميتة.
انظر: سنن أبي داود (4/ 66) ، رقم الحديث (4123) .
(2) ذكر ذلك الآمدي في الأحكام (2/ 488) .
وأبو ثور هو إِبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي، ويكنى أيضًا أبا عبد الله.
قال النسائي:"هو ثقة مأمون". كان على مذهب أبي حنيفة، فلما قدم الشافعي بغداد تبعه وقرأ كتبه ويَسَّر علمه، وهر من رواة القديم، واختلفوا في قوله هل يعد وجهًا في المذهب أولًا: =