المكاس [1] ، ومعه عبد، وخاف المكس، فقال: إِنه حر وليس بعبد. بقصد الأخبار، ولم يعتق فيما بينه وبين الله تعالى" [2] . قال الرافعي:"مقتضاه: أنه لا يقبل ظاهرًا" [3] : وكذا لو زاحمته امرأة فقال: تأخرى يا حرة. وكانت أمته وهو لا يشعر، فأفتى الغزالي [4] :"بأنها لا تعتق"."
= روحه ونور ضريحه استفتاه فيها بعض الفقهاء وهي من غوامض الفقه ليعرف بها رأيه وهي مائة وتسعون". ورقة (82/ أ) ."
(1) المكاس: صاحب المكس، وللمكس معان متعددة، إِلا أن المراد به هنا الضريبة، ولذلك عبر العلائي عن هذه المسألة بقوله:"وفي فتاوى الغزالي أنه لو مر على صاحب الضريبة ومعه عبد فخاف أن يطالبه بالضريبة عليه ... الخ"، المجموع المذهب: ورقة (25/ أ) .
(2) القول المتقدم هو معنى كلام الغزالى، فانظر نصه في: فتاوى الغزالى: ورقة (97 / ب) .
(3) انظر نص قول الرافعي في: فتح العزيز، الجزء التاسع: ورقة (190 / ب) .
(4) في فتاواه المتقدمة: ورقة (97 / ب) .