المسلمون في الإثم مثلهم، {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} (النساء:89) .
وهي صفة تسقط عنهم خيرية الأمم، {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (آل عمران:110) ، لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة ملازمة لأهل الإيمان من خير أمة أخرجت للناس، فهم على النقيض تمامًا، ويظهر ذلك جليًّا في محاربتهم وسخريتهم من كل من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويريدونها حرية وإباحية.