ويقول غيره:
يا راَقِدَ اللَيلِ مَسْرورًا بِأَوَّلِهِ ** إِنَّ الحَوادِثَ قَدْ يَطرُقْنَ أَسْحارا
لا تَفْرَحَنَّ بِلَيلٍ طابَ أَوَّلُهُ ** فَرُبَّ آخِرِ لَيْلٍ أَجَّجَ النَّارا
أرضَوْا شهواتهم البهيميَّة، وسيطرة سادتهم وكبرائهم، وهم في الحقيقة: الطبقة المسكينة التي يقع عليها المَغْرَمُ، وللسادة المُترَفين المَغْنَمُ ... ومَرَدُّ الفِئتين إلى النار وبئس المصير ـ إذا لم تتداركهم رحمة الله. عز وجل، وعنايته بتوبةٍ نصوحٍ من النِّفاق.
الطبقة الثالثة: وهم مَن تستهويهم المنافع الشخصية، أو يستدرجهم الحقد الدفين إلى مهاوي الهلاك، ومواطن الفتنة والدمار، من المُعجبين والمتشبهين بالطبقتين، والمدافعين عنهم.