أين التهجد والصيام وأينها ... تلك الحياة ووجهها المسرور
رحلت كما رحلت حياة جوارحي ... لم يبق إلا شهقة وزفير
رمضان معذرة أتيت وباعدت ... بيني وبينك شقة وستور
رباه عفوك ما جزعت وإنما ... هي آهة حرى طغت وسعير
فالطف بعبدك يا إلهي إنني ... أشكو سقاما في دماي يجور
أخي الصائم .. إن النفوس الكريمة تقبل على الله في رمضان، فلتستفد من هذه الفرصة بالحرص على أن يكون لك دور في زيادة عدد ضيوف الله طوال العام، ولتسأل نفسك كم تألفت من مصل جديد، وفزت بأن جعلته من رواد المساجد بعد رمضان؟ الجواب تصنعه أنت بعون الله منذ الآن، وليس بعد فوات الأوان، حين يقفل رمضان، وتتقاصر أعداد المصلين، وتعود الأحوال كما كانت من قبل لا قدر الله.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، واغفر لنا ربنا إنك أنت السميع الغفار، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار وصحبه والأبرار.
وإلى شعاع النور الرابع عشر ..