قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100] .
والذين صدقوا في اتباعهم هم المحسنون والذين خالفوهم أو انتقصوهم أو قدموا بين أيديهم هم: المسيئون فاعتبر إن كنت من المعتبرين.
وقال: - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أحمد وغيره وهذا لفظه من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ. [أخرجه أحمد (22248) وحسنه شيخنا في (الجامع) (5443) ] ."
وإن لم يكن السلف هم العلماء ومعرفة حقهم هو اتباعهم فمن العلماء إذا. ويقال: ما خرج في الناس عالم.
العلامة الرابعة:
دينهم البرهان ومذهبهم الدليل يقدمونه على كل مصلحة ولا يقدمون عليه ظروفا ولا رجالا ولا يتأولونه تحريفا ولا تعطيلا.
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات:1] .