{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] .
وعلى حد قول القائل:
أولئك أشياخي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا أخي المساجد
العلامة الثانية:
الاهتمام بمصادر الاتباع ودراستها والدعوة إليها.
ومصادر الاتباع هي: الكتاب (القرآن الكريم) والسنة (كتب السنة المعتمدة عند أهل العلم مع معرفة ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما لم يصح) ومنهج السلف الصالح من صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين.
وهو بعبارة مختصرة:
العلم الذي به قامت السماوات والأرض وبه نزلت الأديان والقرآن وبه يكون السداد والتوفيق والتمكين.
فهذا هو اللباب وما عداه قشور عفنة من أصابه شيء منها فليغتسل ولينفض عن نفسه ما علق بها منه وليلحق بركب المتبعين الفائزين بدون استثناء قبل الفوات. قال تعالى {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف:3] .
العلامة الثالثة:
إجلال السلف قولا وعملا: