الفضلات، ففي الحديث عن أنس - رضي الله عنه - أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (البُصَاقُ في المسجِدِ خَطِيئةٌ، وكَفّارَتُها دَفنُهَا) [1] .
ـ ورأى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في المسجد نخامة فغضب وحكّها.
فعلى المربّي أن يغرسَ هذه الآدابَ وما أشبهها في نفسِ الطفل والناشئ، وخيرُ ما يُعينه على ذلكَ:
ـ أن يصحبَ مَعه الطفلَ إلى المسجدِ، ويلاحظَ سلوكَه وأدبَه، وينبّهه ويوجّهه.
ـ أنْ يرى الطفلُ في سلوك والده ومربّيهَ: محبّةَ المساجدِ، والحرصَ على عمارةِ المساجدِ وإحياء رسالتِها إيمانيًّا وحسّيًّا، وكيفَ يكونُ سلوكُ المؤمن في المساجدِ؟ وكيْف يكونُ الالتزامُ بآدابِها، وتعظيمُ حرماتِها؟
(1) ـ البخاري 1/ 428، ومسلم (552) ، وأبوداود (474) والترمذي (572) والنسائي (2/ 50، 51)