فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 178

ومن حكمة الابتلاء بالأمراض نيل العبد محبّة الله تعالى، كما جاء في الحديث: (إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط) [1] .

ومن حكمة الابتلاء بالأمراض أن يتذكّرَ المؤمنُ الموتَ والآخرةَ، ويعلمَ أنّ المرضَ مقدّمةُ الموت، فيستعدّ للقاء الله بالجدّ والعمل الصالح.

فعلى الوالد والمربّي التأكيد على الطفل في كلّ مناسبة أنّه لا يأتي بالنعَم إلاّ الله، ولا يدفع النقم والبلاء إلاّ الله، وتكرار هذه الآية الكريمة على سمعه: {وإذَا مَرِضتّ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) } الشعراء، وتعليمه الأدعية النبويّة المأثورة التي يدعو بها المريض، عبوديّة لله تعالى، واعتمادًا عليه سبحانه .. وأنّ على المؤمن أن يأخذَ بأسباب الشفاء من مراجعة الطبيب، وتنَاول الدوَاء وأن يعتقد أنّ الشفاء بيد الله وحده ..

(1) ـ رواه الترمذيّ وقال: حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت