على الفقراءِ والمساكين، واغتنام الوقت والاجتهاد في العبادة، وكثرة التلاوة للقرآن الكريم، وحفظ اللسانِ من اللغو والغيبة والنميمة، وحسن الخلق، والتحلّي بالصبر وسعة الصدر.
أما والله لو علم الوالدان ما في شهر رمضان من العون لهم على تربية أولادهم، وسموّ بنائهم النفسيّ والاجتماعيّ لكانَ لهم مع هذا الشهر شأن آخر ..
أخي الوالد المربّي! ربّما سألك طفلك هذا السؤال: لماذا نصوم.؟ وربّما لم يتجرّأ فلم يسألك، فلا مانع أن تسأله أنت هذا السؤال، وتجيبه بما يناسب سنّه واستعداده، ليؤدّي العبادة لله تعالى بوعي لمقاصدها، وفقه لحكمها وآدابها، وليكون له من ثمراتها في نفسه، وآثارها في سلوكه وعلاقاته مَا يدفعه إلى التمسّكِ بها وعدم التخلّي عنها.
فهل نعي ما في هذا الشهر الكريم من الخيرات والبركات، والثمرات الطيّبات.؟ وهل نحسن استثمارها في تربية نفوسنا وأولادنا.؟
إنّا لنرجو ذلك بتوفيق الله ونتمنّاه، والله الموفّق والهادي إلى سواءِ السبيل ..