وأتوجّه بجزيل شكري وعرفاني وتقديري لمشايخي وإخواني الذين راجعوا هذه الرسالة، فأتحفوني بمقترحاتهم، وأمدّوني بملحوظاتهم، فالله أسأل أن يُعلي درجتهم، وأن يرفع ذِكرهم، وأن يُثقِّل بذلك موازينهم.
وأسأله سبحانه وتعالى"سلوك سبيل الرشاد، والعِصمة من أحوال أهل الزيغ والعناد، والدوام على جميع أنواع الخير في ازدياد، والتوفيق في الأقوال والأفعال للصواب، والجري على آثار ذوي البصائر والألباب، وأن يفعل ذلك بوالدينا ومشايخنا وجميع من نُحبّه ويُحبنا، وسائر المسلمين إنه الواسع الوهاب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه مَتاب" [1] .
وهذا جُهد المُقلّ، فما كان فيه من سداد وتوفيق فهو مِنّة من الله وحده، وما كان فيه من عيب فذاك مني والله ورسوله مِنه بريئان.
وأشكر كل من أهدى إليّ عيوبي.
(1) - ما بين العلامتين من مقدمة الإمام النووي لكتابه المجموع شرح المهذب (1/ 29)