1 -الإرشاد والتوجيه والتدريب؛ سواء كان ذلك مُوجّهًا إلى المكتبيين أوالباحثين بهدف الحصول على المعلومات المطلوبة من الموضوعات المختلفة، وذلك عن طريق التعريف بأنظمة التصنيف والفهرسة وطرق التكشيف والاستخلاص، إضافة إلى التعريف بوظائف المكتبة.
2 -تيسير الاطّلاع على أوعية المعلومات داخل المركز، وتسهيل الخدمات المُقَدّمَة إلى الجمهور.
3 -الإعارة الخارجية: تسمح بعض المكتبات بإعارة الكتب إلى خارج المكتبة، وقد يكون هناك شروط في الحصول على الوعاء المطلوب مثل: وجود بطاقة اشتراك، رهن، توصية من هيئة معيّنة.
4 -الخدمات الببليوغرافيّة: تُقدّم بعض مراكز المعلومات خدمات ببليوغرافيّة للباحثين والروّاد بتقديمها وصفًا وِراقيًّا بعنوانات أوعية المعلومات التي يُريدها الباحث؛ سواء كانت حسب الموضوع أوالمؤلّف أوغير ذلك.
5 -الخدمات المرجعية: يتوافر في بعض المراكز خبراء في المراجع المتوافرة في المكتبة وأوعية المعلومات، مهمّتهم الأساسية مساعدة الروّاد والباحثين، وغالبًا ماتكون غرفهم في أماكن قريبة من قاعات المطالعة أوضمن غرف زجاجية فيها.
6 -خدمات المعلومات: إنّ خدمات المعلومات هي من أهمّ الخدمات التي تُقدّم إلى جمهور المستفيدين.
7 -الإحاطة الجارية: خدمة ببليوغرافية تمدّ المستفيدين بعنوانات أوعية المعلومات الواردة، وتكون عادة مرتّبة حسب الموضوعات، وعادة يُرسل إلى المستفيدين الموضوعات التي تهمّهم فقط، ويكونون بذلك على إحاطة جارية بما يصدر حديثًا.
8 -العلاج بالقراءة: تُقوم مراكز المعلومات بخدمة تقديم الكتاب إلى المرضى بهدف مساعدهم على الاستشفاء، وقد ظهر موضوع العلاج بالقراءة في الثلاثينات، عن طريق تقديم مواد للقراءة إلى المرضى تساعدهم على التأثير على المرض، لكنّ الدراسات لم تعطه المجال الوافر من البحث لتقدّم هذا العلم.
9 -حجز المواد: تقوم مراكز المعلومات بحجز أوعية المعلومات التي يرغبها المستفيد في حال الإعارة.
10 -خدمات الفئات الخاصة: تشمل هذه الخدمات المواد المناسبة لكلّ أنواع المعوّقين؛ كالمكفوفين وغيرهم [1] .
11 -خدمات التّصوير والاستنساخ: إنّ أكثر المكتبات تُقَدِّم خدمات تصوير الكتب والدوريات، تعمل ضمن ضوابط حقوق الطبع والنشر عادةً، إضافة إلى عمليات الاستنساخ على الميكروفيلم والميكروفيش والإسطوانات الليزرية؛ وغالبًا ما تُستخدم عمليات الاستنساخ للمخطوطات [2] .
(1) الموسوعة العربية العالمية 24/ 8، (المكتبة) .
(2) مناهج البحث في المكتبات والمعلومات، العسافين، 41.