فبينما أنا كذا في منزلي * سمعت وَجْبة وأمرا مذهلي
ثم كأن طيرا يمسح لي * على فؤادي بجناح مُسبَل
فزال رعبي وجعي ووجدي [1]
شربها اللبن وخروج نور عال منها
( ... ثم التفت فإذا انا بشربة بيضاء لبنا وكنت عطشى فتناولتها فشربتها فأضاء مني نور عال ... )
عزاه النبهاني لمولد الدرديري والمغربي [2] ، ونظمه النبهاني فقال:
ثم رأيت شربة لا تجهل * بيضاء فيها لبن وعسل
شربتها فجاء نور من عل * يؤنسني في وحشتي إذ يحصل
خير شراب لبن وشهد [3]
رؤيتها حوريات على هيئة نسوة طوال
وهذا الأمر زاد عليه مشايخ المولد كذبا وزورا: حضور آسية إمرأة فرعون ومريم بنت عمران مع الحوريات ولادته - صلى الله عليه وسلم -، وعزوه لابن عباس بدون سند كما في المواهب اللدنية وأنكرها القسطلاني. [4]
( ... ثم رأيت نسوة كالنخل الطوال كأنهن من بنات عبد مناف يحدقن بي ... )
وهذه الزيادة عزاها النبهاني في جواهر البحار لمولد النابلسي مفسر الأحلام والمغربي وابن حجر الهيتمي والبرزنجي والدرديري [5] ، كما نظمها النبهاني فقال:
ثم رأيت نسوة عوائدي * كالنخل في طول القوام المائد
كأنهن من بنات الماجد * عبد مناف والد الأماجد
(1) المصدر السابق (3/ 511) .
(2) المصدر السابق (3/ 347، 519) .
(3) المصدر السابق (3/ 512) .
(4) المواهب اللدنية (1/ 124) .
(5) جواهر البحار (3/ 296، 247، 354، 492، 519) .