فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 121

المفتاح الرابع:(ركز)الانتباه والأناة

وهذا المفتاح مهم جدا في تحقيق الأهداف، وسبب تركه هو الاستعجال مع حب الظهور وعدم الوضوح وعدم الواقعية وعدم فهم الذات وما تملكه من قدرات، سببه الجهل بأسباب التفوق والمقارنة بالآخرين وعدم تحديد الأهداف بدقة، وعدم تحديد مفهوم النجاح.

كل هذه أسباب تؤدي إلى فقد هذا المفتاح الجميل من مفاتيح تحقيق الأهداف.

وينقسم التركيز إلى قسمين هما:

الأول: التركيز القلبي:

إنه متى وجد القلب الحي النابض بالحماس والنشاط فإنه يوجد الاستغلال لكل دقيقة من الوقت واستثمارها بإنجاز جديد وإنتاج جديد، ومتى كان القلب مريضا خاملا فإنك تلاحظ أن الوقت يمضي دون إنتاج يذكر بل يضيع على صاحبه فيما لا ينفع فضلا عن شغله بما يضر.

إن كثيرا من الناس تضيع عليهم الأوقات دون إنتاج يذكر، والسبب ضعف تركيز القلب، إن الشخص ذو القلب الحي المفكر النابض يكثر خيره ويغزر إنتاجه وترى أن إنتاجه أكبر من عمره بكثير.

إن تركيز القلب على العمل الحاضر وإقباله واجتماعه عليه وعدم اشتغاله بأي أمر آخر له أثر قوي جدا على سرعة وكثرة الإنتاج، والتجربة والواقع أصدق دليل على ذلك، وله أثر على نوعية الإنتاج وقوته.

إن جميع الأهداف متى صاحبها التركيز القلبي جاءت متقنة وقوية ومحكمة، ومتى فارقها التركيز القلبي جاءت مليئة بالأخطاء والنواقص.

نحن بحاجة أولا أن ندرك أهمية عمل القلب وما يحققه لنا من مكاسب، ثم ثانيا: نسعى لتحقيقه.

وقد وضحت هذه القضية في كتاب: القراءة بقلب قلب النجاح في الحياة.

الثاني: التركيز العملي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت