مشاريعك تباعا بسلاسة وتلقائية دون أي قلق أو شتات، وهذا يعطيك وضوحا في التعامل مع المجتمع من حولك.
يجب التركيز على المشروع الأول في صفحة إدارة المشاريع وتوجيه الاهتمام كله له وعدم التشتت بين الأهداف، وعدم التردد بين الأعمال بل يجب البت والجزم في ترتيب المشاريع والبداية بما تم اتخاذه من قرار.
اعتبر نفسك طبيبا يعالج مرضى أو مدرسا يختبر طلابا أو موظفا ينجز مراجعين واحدا بعد واحد حسب نظام أولوية مدروس.
التركيز على الهدف الأول وتوجيه الجهد والاهتمام إليه ليتم إنجازه، بدل أن يضيع الوقت في التوقف أو التزاحم والتدافع أو التنقل بين الأعمال دون إنهاء واحد منها.
التركيز على الهدف القريب هو بإذن الله تعالى أفضل طريقة لإنجاز الأهداف، لكنه ليس أي هدف قريب، إنما الهدف القريب الذي سبق التخطيط والتحضير له.
ينبغي أن تفرغ قلبك للعمل الحالي وتركز عليه، فلا تحاول أن تنجز أكثر من عمل في وقت واحد، ولا أن تسمح لها بالتدافع أو التداخل لأن هذا يشوش ويمنع الإنجاز أو يقلل من جودته.
القاعدة الكبرى والمولد الأعظم والمحرك الأكبر للمواعيد هو التركيز على العمل الأول، فإذا انتهى انتقلت للتركيز على الذي بعده ثم بعده وهكذا، هذا بإذن الله يجعلك في يقظة دائمة، وتنجز هدفا بعد هدف.
هي أهداف صغيرة مفتوحة لا تملك موعدا محددا.
والغالب تعاقب تأجيل مثل هذه المهمات يوما بعد يوم إن لم يوجد إدارة حازمة.
وبعضها مهم لتحقيق التطوير والنجاح لكن لعدم وجود ما يجبرنا على فعله فإنه يتعاقب تأجيله مرة بعد مرة.