بها، وتحديد موعد أسبوعي لدراستها بشكل جيد ومن ثم محاولة تنفيذها واحدا بعد آخر.
عند كثرة هذه المهمات وتنوعها يمكن تقسيمها إلى عدد من الصفحات حسب المجالات التي سبق ذكرها، أو حسب طبيعة التنفيذ، المهم أن يكون التقسيم يخدم التنفيذ والإنجاز ويعين عليه، أما إذا لم يحقق هذه المصلحة فلا يصار إليه بل تبقى المهمات في صفحة واحدة.
يتم في هذه الصفحة تسجيل جميع المهمات، ويتم تحديد أولوياتها من خلال حقل معين بحيث يأتي ما يجب أو يمكن إنجازه أولا في أول الصفحة.
وما لا يراد إنجازه خلال الفصل الحالي فينقل إلى صفحة خاصة باسم: المهمات المؤجلة.
تتم قراءة هذه الصفحة بموعد يومي ويعاد ترتيبها وتحديثها باستمرار.
يلجأ البعض لإنجاز مثل تلك الأهداف إلى طريقة تسجيل قوائم بالمهمات المطلوبة وبعضهم يحددها بعشر يجب إنجازها اليوم، قوائم مجردة لم يحدد مواعيد لإنجازها والملاحظ أن مثل هذه الطريقة لا تحقق المقصود بشكل جيد ويحصل نسيانها ومزاحمة الأعمال الطارئة لها وتعاقب الأيام دون إنجازها والصحيح أن يحدد مواعيد جادة لإنجازها، أما تحديد القوائم المجردة فليس بالمسلك الصحيح لأن الملاحظ باستمرار مزاحمة الأعمال الطارئة لها فيقع الشخص من حيث لا يشعر في إدمان الطوارئ، وهو الاستجابة للأعمال التي تلح ولو كانت غير مهمة، وترك الأعمال الصامتة ولو كانت مهمة وضرورية وسيأتي الكلام على طريقة تحديد مواعيد لهذه المهمات في ملحق التدريبات.
المواعيد العامة هي المواعيد التي ليس لها تكرار معين ثابت.