فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير، هذه قاعدة التغيير إلى الأفضل وعدم التوقف والضيق عند ما تم تحديده.
مثال: كنت حددت عددا من المواعيد لإنجاز بعض الأهداف، لكن طلب منك مثلا زيارة مريض، أو مساعدة محتاج، أو تبين أنك مرهق بحاجة للنوم والراحة، أو تذكرت أمرا مهما لا بد من إنجازه فيتم تغيير التحديد ولا لوم عليك في ذلك وإن فات ما حددت من قراءة أو صلاة ونحوها.
الخلاصة وقاعدة القواعد: حدد ما تتأكد أنك تقدر عليه وتفي به ثم نفذ.
المتابعة في عرف الإدارة تعني: مقارنة التنفيذ بالتخطيط، ومحاولة الاستفادة من ذلك بتعديل المقاييس والقواعد التي يبنى عليها التخطيط مستقبلا، وهذا أمر مهم ينبغي أن يكون في إدارة الأهداف الشخصية، فليس من المتوقع الوصول للمستوى المطلوب من أول محاولة، كما أن إهمال هذه المقارنة يعني فوات معلومات وبيانات قيمة وكبيرة، في حين لو وجدت لأدت إلى تغيير كبير في مسيرة تحقيق الأهداف وإنجازها، ويحتاج الشخص في هذا الأمر إلى آليات مناسبة تحقق المقصود، ولا يوجد في مثل هذا أشياء محددة تصلح للجميع لأن كل شخص له طبيعته وله مجاله الذي يسير فيه لكن إذا فهم المراد أمكن إيجاد ما يحققه.
وتنقسم المتابعة إلى ثلاثة أقسام:
الأول: متابعة الأداء أي الجودة والإتقان أي الكيفية.
الثاني: متابعة الإنجاز أي الكمية والحصيلة.
الثالث: متابعة التنفيذ أي المواعيد.