ما لم يكن لمواعيدك الذاتية ومواعيد الأسرة القداسة والاحترام والهيبة التي تعطيها لمواعيد الطيران والمستشفيات والدروس والدوام فلن تنجح في حياتك بشكل متوازن.
إن وقتك وحياتك ليست وقفا خيريا وسبيلا مباحا لكل من شاء أن يأخذ منه، بل لا بد في ذلك من تنظيم وترتيب.
تعود التبكير قبل الموعد بدقائق، فاكتساب هذه العادة لا يكلفك شيئا، وهو مفيد لك مع مرور الوقت وتقدم السنوات، ويعطيك فرصة للتهيئة والتحضير الذهني والبدني، وإن كان الموعد مع آخرين فتسلم من العتاب والاعتذار.
• مسألة 11: إنجاز الأعمال الكبيرة الصعبة
أي عمل كبير لا يمكنك التفرغ لإنجازه فحدد له موعدا أو عدة مواعيد أسبوعية وفي كل مرة تعمل جزءا منه فيبدأ بالتناقص شيئا فشيئا حتى يصغر أو ينقضي، ومثل هذا الإجراء قد يكشف سهولة العمل ويولد العزيمة والحماس لإنجازه، وهذا داخل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل", لكن تنبه إلي صلاحية العمل لمثل هذه الطريقة.
• مسألة 12: بناء عادة قل وافعل، حدد ونفذ
تذكر أن تحديد الموعد اتخاذ لقرار لا يجوز التراجع عنه بعد تحديده سواء كان كتابيا أو شفهيا فانتبه جيدا قبل أن تقرر وتعزم وتعقد النية.
أنت قبل اتخاذ القرار قبل عقد الإحرام في حل وفي سعة من أمرك أما بعده فلا يمكنك الخروج إلا بضوابط وأمور.
أما تحديد مواعيد دون مبالاة ودون مراعاة لهذه القاعدة المهمة فهو لعب وتضييع للوقت ولا يحقق تقدما يذكر، لا تقل إن هذا يعقد عملية تحديد المواعيد ويعسرها، حيث لا يوجد الوضوح حين تحديد كثير من المواعيد، فنقول نعم إن كان ما حدث بعد تحديد